السبت - 2014/10/25

اخر الاخبار
دعاء العشرة الاواخر في رمضان 2013

دعاء العشرة الاواخر في رمضان 2013

دعاء العشرة الاواخر في رمضان 2013 , دعاء العشرة الاخيرة في رمضان 2013 , دعاء اواخر ايام رمضان 2013

#ما جاء في العشر الأواخر من رمضان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من اعمال #
في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلمإذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله) هذا لفظ البخاري ولفظ مسلم: (أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر) وفي رواية لمسلم عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لايجتهد في غيره). كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص العشر الأواخر من رمضان بأعمال لا يعملها في بقية الشهر:
1 – فمنها إحياء الليل: فيحتمل أن المراد إحياء الليل كله، ويحتمل أن يراد بإحياء الليل إحياء غالبه، وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما علمته صلى الله عليه وسلم قام ليلة حتى الصباح).
ويروى من حديث أبي جعفر محمد بن علي مرفوعًا: «من أدرك رمضان صحيحًا مسلمًا فصام نهاره وصلى وردًا من ليله وغض بصره وحفظ فرجه ولسانه ويده وحافظ على صلاته في الجماعة وبَكَّر إلى جمعه فقد صام الشهر واستكمل الأجر وأدرك ليلة القدر وفاز بجائزة الرب تبارك وتعالى» قال أبو جعفر: جائزة لا تشبه جوائز الأمراء. رواه ابن أبي الدنيا.
2 – ومنها أنه صلى الله عليه وسلم (كان يوقظ أهله للصلاة في ليالي العشر دون غيرها). وفي حديث أبي ذر رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم (قام بهم ليلة ثلاث وعشرين وخمس وعشرين وسبع وعشرين وذكر أنه دعا أهله ونساءه ليلة سبع وعشرين خاصة)، وهذا يدل على أنه يتأكد إيقاظهم في الليالي التي ترجى فيها ليلة القدر. وروى الطبراني عن علي رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم (كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان وكل صغير وكبير يطيق الصلاة) وصح أنه رضي الله عنه كان يطرق فاطمة وعليًا ليلاً فيقول: «ألا تقومان فتصليان». وكان يوقظ عائشة بالليل إذا قضى تهجده وأراد أن يوتر.
وورد الترغيب في إيقاظ أحد الزوجين صاحبه للصلاة ونضح الماء فى وجهه. وفي الموطأ أن عمر رضي الله عنه كان يصلي من الليل ما شاء الله حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة يقول لهم: الصلاة. الصلاة ويتلو هذه الآية}وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا{ [سورة طه آية: 132].
3 – ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان يشد المئزر) والمراد به اعتزاله النساء. وورد أنه لم يأو إلى فراشه حتى ينسلخ رمضان وفي حديث أنس: (وطوى فراشه واعتزل النساء).
وقد كان صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان والمعتكف ممنوع من قربان النساء بالنص والإجماع. وفسر شد المئزر بالتشمير في العبادة.
4- ومنها تأخيره الفطور إلى السحور روي عن عائشة وأنس أنه صلى الله عليه وسلم كان في ليالي العشر يجعل عشاءه سحورًا، وفي صحيح البخاري عن أبي سعيد مرفوعًا قال: «لا تواصلوا فأيكم أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر» قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله. قال: «إني لست كهيئتكم إني أبيت لي مطعم يطعمني وساق يسقيني» وهذا إشارة إلى ما كان الله يفتح عليه في صيامه وخلوته بربه لمناجاته وذكره من مواد أنسه ونفحات قدسه فكان يرد بذلك على قلبه من المعارف الإلهية والمنح الربانية ما يغذيه ويغنيه عن الطعام والشراب.
5 – ومنها الاغتسال بين العشائين، روى ابن أبي حاتم عن عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في رمضان نام وقام فإذا دخل العشر شد المئزر واجتنب النساء واغتسل بين العشائين يعنى المغرب والعشاء.
قال ابن جرير كانوا يستحبون أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر الأواخر ومنهم من كان يغتسل ويتطيب في الليالي التي تكون أرجى لليلة القدرة.
فيستحب في الليالي التي ترجى فيها ليلة القدر التنظف والتطيب والتزين بالغسل والطيب واللباس الحسن كما شرع ذلك في الجمع والأعياد. ولا يكمل التزين الظاهر إلا بتزيين الباطن بالإنابة والتوبة وتطهيره من أدناس الذنوب فإن زينة الظاهر مع خراب الباطن لا تغنى شيئًا.
والله سبحانه لا ينظر إلى صوركم وأموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم فمن وقف بين يديه فليزين ظاهره باللباس وباطنه بلباس التقوى قال تعالى: }يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ{ [سورة الأعراف
آية: 26].
6 – ومنها الاعتكاف: ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله) وإنما كان رضي الله عنه يعتكف في هذه العشر التي تطلب فيها ليلة القدر قطعًا لأشغاله وتفريغًا لباله وتخليًا لمناجاة ربه وذكره ودعائه.
ومعنى الاعتكاف وحقيقته: قطع العلائق عن الخلائق للاتصال بخدمة الخالق. فالخلوة المشروعة لهذه الأمة هي الاعتكاف في المساجد خصوصًا في شهر رمضان وخصوصًا في العشر الأواخر منه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله، فالمعتكف قد حبس نفسه على طاعة الله وذكره ودعائه وقطع عن نفسه كل شاغل يشغله عنه وعكف بقلبه على ربه وما يقربه منه فما بقي له هم سوى الله تعالى وما يرضيه عنه وبالله التوفيق([1]).

®®®®
# العمرة في رمضان #
للعمرة في رمضان ثواب عظيم يساوي ثواب حجة. روى البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عمرة في رمضان تعدل حجة – أو قال – حجة معي».
ولكن يجب أن يُعلم أن العمرة في رمضان وإن كان لها مثل ثواب الحجة إلا أنها لا تسقط فريضة الحج عمن عليه هذه الفريضة.
وكذلك الصلاة تضاعف في مسجدي مكة والمدينة كما ثبت في الصحيح: «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام» وفي رواية: «فإنه أفضل» رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

®®®®
# ليلة القدر #
قال الله تعالى: }إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ{.
يخبر الله سبحانه وتعالى أنه أنزل القرآن في ليلة القدر وهي الليلة المباركة التي قال الله عز وجل: }إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ{ [سورة الدخان آية: 3] وهي من شهر رمضان كما قال تعالى: }شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ{. قال ابن عباس: (أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا في ليلة القدر ثم نزل مفصلاً بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله رضي الله عنه ).
وسميت ليلة القدر بهذا الاسم لعظم قدرها وفضلها عند الله تعالى ولأنه يقدر فيها ما يكون في العام من الآجال والأرزاق وغير ذلك كما قال تعالى: }فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ{. [سورة الدخان آية: 4].
ثم قال معظمًا لشأن ليلة القدر التي اختصها بإنزال القرآن العظيم فيها: }وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ{([2]) وبين مقدار فضلها بقوله: }لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ{أي العبادة فيها وإحياؤها بالطاعة والصلاة والقراءة والذكر والدعاء عبادة ألف شهر ليس في شهر منها ليلة القدر وألف شهر ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر.
ثم أخبر عن زيادة فضلها وكثرة بركتها أن الملائكة يكثر تنزلهم فيها وينزل معهم جبريل ينزلون بكل أمر من الخير والشر قضاه الله وقدره ونزولهم بأمر الله سبحانه. ثم زاد في فضلها فقال: }سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ{أي إنها سلام وخير كلها ليس فيها شر إلى مطلع الفجر وأن الملائكة تسلم فيها على المؤمنين في الأرض والروح: جبريل عليه السلام. صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في فضل قيامها: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» متفق عليه. وقال في وقتها: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان» أي في الليالي الفردية وهي ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين وخمس وعشرين وسبع وعشرين وتسع وعشرين.
وقيامها إنما هو إحياؤها بالتهجد فيها والصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والاستغفار والتوبة إلى الله تعالى. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت إن علمت ليلة القدر ما أقول فيها. قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
· ما يستفاد من السورة:
1 – فضل القرآن الكريم وعلو قدره وأنه أنزل ليلة القدر.
2 – فضل ليلة القدر وعظمها وأنها تعدل ألف شهر خالية منها.
3 – الحث على اغتنام مواسم الخير كهذه الليلة الشريفة بالأعمال الصالحة.
إذا علمت أيها المسلم فضائل هذه الليلة العظيمة وعلمت أنها محصورة فى العشر الأواخر من رمضان فعليك بالجد والاجتهاد في كل ليلة منها بالصلاة والذكر والدعاء والتوبة والاستغفار لعلك أن توافقها فتسعد سعادة لا تشقى بعدها أبدًا وعليك أن تدعو فيها بالأدعية الجامعة لخير الدنيا والآخرة ومنها:
1 – «اللهم أصلح لي دينى الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير والموت راحة لي من كل شر. اللهم اعتق رقبتي من النار وأوسع لي من الرزق الحلال واصرف عني فسقة الجن والإنس يا حي يا قيوم».
2 – «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام.
3 – «اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والعزيمة على الرشد والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم والفوز بالجنة والنجاة من النار» يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام.
4 – «اللهم إني أسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه وظاهره وباطنه وأوله وآخره وعلانيته وسره، اللهم ارحم في الدنيا غربتي وارحم في القبر وحشتي، وارحم في الآخرة وقوفي بين يديك» يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام.
5 – «اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى».
6 – «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني».
7 – «اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله… لا إله إلا أنت».
8 – «اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة».
9 – «ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام».
صلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
®®®®

([1]) انظر لطائف المعارف لابن رجب ص 196 – 203.

([2]) انظر تفسير ابن كثير جزء 4 ص 429.

عن albraq

تعليق واحد

  1. بارك الله فيكم جزاكم الله الف خير و اسكنكم جنة الفردوس مع الرسول واكثر من امثالكم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>